محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

225

الاشتقاق

و ( سحيم ) تصغير أسحم . والأسحم : الأسود . والسّحم : ضرب من النّبت « 1 » . و ( وثيل ) من الوثالة ، وهي الرّجاحة . ورجل وثيل بيّن الوثالة . وقال قوم : وثيل مشتقّ من ثيل البعير ، وهو وعاء قضيبه ؛ وليس هذا بشئ . ومنهم : جشيش بن هزّان ، كان من فرسانهم ، وهو الذي قتل عمرو بن الجون ، يوم ذي نجب . و ( جشيش ) : تصغير أجشّ . والجشّة : بحوحة في الحلق . والجشيش : ما لم ينعم صحنه « 2 » من برّ أو غيره . ( وهزّان ) : فعلان من الهزّ ، وستراه في موضعه إن شاء اللّه . قبائل ثعلبة بن يربوع منهم : بنو الكباس « 3 » ، وبنو الحمّرة ، وبنو جعفر . فأمّا جعفر فولد كباسا . واشتقاق ( جعفر ) من النهر الصغير ، يقال للنهر الصّغير جعفر . ورأس كباس ، إذا كان عظيما . ومن رجال الحمّرة : الأسود بن أوس ، كان علّمه النجاشي دواء الكلب ، فهم يداوون به العرب إلى اليوم . وقد صار منهم اليوم إلى بنى المحلّ ، فهو فيهم أيضا « 4 » . ومن بنى جعفر ثم من بنى الكباس : عتيبة بن الحارث بن شهاب بن

--> ( 1 ) هو بالتحريك . وفيه يقول النابغة : إن العريمة مانع أرماحنا * ما كان من سحم بها وصفار ( 2 ) كتب فوقها « سحنه » . والصحن يقال بالصاد والسين أيضا . وقد أثبت وستنفلد « سحنه » ولم ينبه على ما كتب في صلب الأصل ، أي « صحنه » . ( 3 ) هو كغراب ، كما ضبط في القاموس ، وكما سيرد بعد قليل . لكن ضبط في الأصل هنا « الكبّاس » خطأ . وذكر صاحب القاموس أنه ابن جعفر بن ثعلبة . ( 4 ) انظر الحيوان 2 : 10 - 11 .